أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
58
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
والاعظام ، لولا ما كان فيه من الازراء بالأئمة المتقدمين ، وبسط اللسان فيهم بما يليق . وصنف : 1 - البسيط ؛ 2 - والوسيط ؛ 3 - والوجيز : في التفسير ؛ وصنف : 4 - أسباب النزول ؛ 5 - وشرح ديوان المتنبي ؛ 6 - والاعراب في علم الاعراب ؛ وغير ذلك . وقيل فيه : قد جمع العالم في واحد * عالمنا المعروف بالواحدي ( مات ) سنة ثمان وستين وأربعمائة . وأما الثعلبي : فهو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الثعلبي ، صاحب ( التفسير ) و ( العرائس في قصص الأنبياء ) . كان إماما كبيرا ، حافظا للغة ، بارعا في العربية . روى عن أبي طاهر بن خزيمة وأبي محمد المخلدي . أخذ عنه الواحدي . ( ومات ) سنة سبع وعشرين وأربعمائة . وكذلك طريق مقاتل بن سليمان عن ابن عباس ، إلا أن الكلبي يفضل عليه ، لما في مقاتل من المذاهب الردية . وهو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير ، الأزدي بالولاء ، الخراساني المروزي . أصله من بلخ ، وانتقل إلى البصرة ، ودخل بغداد ، وحدث بها ، وكان مشهورا بالتفسير ، وله التفسير المشهور . أخذ الحديث عن مجاهد بن جبر ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي إسحاق السبيعي ، والضحاك بن مزاحم ، ومحمد بن مسلم الزهري ، وغيرهم ؛ وروى عنه جماعة . وكان من العلماء الأجلاء . حكى عن الشافعي أنه قال : الناس كلهم عيال